إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 26 فبراير، 2014

كورس مبتدئين 4 وينصح ان يكون هذا الكورس الثانى بالنسبة اللاعب

بروبونات التستوتستيرون  300  مج يوم بعد يوم  +  ديكا ديرابولين  300 الى 400 مج يوم بعد يوم  يعنى سبت واتنين واربعاء   بروبونات التستوتستيرون  ( الهو الاسم التجارى بتاعة التستولك)   والاحد والثلاثاء والخميس   ديكا ديرابولين

كورس المبتدئين 3

سيبونات التستستيرون  الجرعة من من 200 الى 400 مج +  اكواجين  الحيوانى او البولدينون البشرى الاثنين نفس المادة ولكن الاختلاف فى جودة الهرمون   ونقاوتة  الجرعة  من 200 الى 350 مج  مدة الكورس شهرين

كورس المبتدئين 2

سوستانون  ( فى مصر  تستونون)  الجرعة 500 مج  +  300 مج ديكا ديورابولين  ويتم اخذهم  لمدة شهرين   بنفس طريقة الكورس الاول

كورس مبتدئين رقم 1

500 مج تستوستيرون اينان ثات ( سيدوتستون)  +  300 مج ديكا ديورابولين                                                                   ويتم اخذ جرعة السيدوتستون  (وهو الاسم التجارى    تستوستيرون اينان ثات فىى مصر   على يومين بالاسبوع مقسمة الى 250 ملى    اما الديكا  تاخذ ازا كانت تركيز 100 مج  على ثلاثة ايام يوم بعد يوم  يعنى السيدوتستون بوم السبت والاثنين  والديكا الاحد والثلاثاء والخميس    ومدة الكوس   شهرين

الأحد، 23 فبراير، 2014

igf-1

1 - إختصار ل Insulin like Growth Factor أو بالعربية عامل النمو شبيه بالأنسولين:
هو مادة طبيعية ينتجها الجسم في الكبد بشكل رئيسي بعد التحفيز من هرمون النمو، ولها الكثير من التأثيرات الفسيولوجية على خلايا الجسم المختلفة.
الاسم يأتي من التشابه في تركيب الهرمون مع هرمون الانسولين.
IGF-1 هو ببتيد واحد يتألف من 70 حمض أميني في سلسلة واحدة مع ثاني كبريتيد الجزيئات.
الوزن الجزيئي لل أي جي اف -1 يعادل 7649 دالتون.

طبعا هذه المعلومات تجعلك تحك رأسك و تحس نفسك لم تفهم شيء - هي فقط للتوضيح و لا حاجة لمعرفتها علميا عند الإستعمال.


ما الذي يؤثر على مستويات ال أي جي أف -1 في الجسم؟

هناك علاقة طردية لمستويات ال أي جي اف -1 مع مستويات هرمون النمو, حتى انه يعتقد ان معظم الآثار الجانبية لهرمون النمو هي في الحقيقة كونه يرفع من مستويات ال أي جي أف -1
هنالك عوامل أخرى تؤثر على مستويات ال أي جي أف -1 في الجسم مثل: التركيب الجيني, العمر, الجنس, مؤشر كتلة الجسم, الإجهاد النفسي و الجسدي, مستوى التغذية, و مستويات الهرمونات الأخرى في الجسم.


على ماذا يؤثر ال IGF-1 في الجسم والخلايا؟

لل أي جي أف -1 وظائف عدة منها:
- التضخم الكمي Hyperplasia (زيادة عدد الخلايا)
- تضخم Hypertrophy (زيادة حجم الخلايا)
- تحسين قدرة الإعصاب في الجسم وإصلاح الأعصاب التالفة
- تحسين إنتاج البروتين وإنخفاض تدهور البروتين في الخلايا
- تحسين و خلق الحمض النووي
- كما أن له دورا مهما في النمو في مرحلة الطفولة
- يستعمل كعلاج لفشل النمو، ضحايا الحروق، أمراض الهزال العضلي ومكافحة الشيخوخة.

كما ترون، العديد من آثار ال IGF-1 هي في مصلحتنا كلاعبي بناء أجسام

اي جي أف ون
ال أي جي أف -1 يسمح لنا في الواقع أن تتجاوز قدراتنا الوراثية، على سبيل المثال لدينا عدد معين من الخلايا في الأنسجة العضلية تم تحديده في مرحلة البلوغ من عمرنا، و الحجم الذي نحصل عليه بعد ذلك سواء يسبب فقط تضخم للخلايا الموجودة (زيادة حجم الخلايا)، في حين مع IGF-1 فإنه لا يساعد فقط في تضخم حجم الخلايا، لكنه يتسبب أيضا في زيادة عدد الخلايا، وهذا يعني جنبا إلى جنب مع التدريب والمنشطات سيكون هنالك تغير كبير في الجحم و اللياقة البدنية على المدى البعيد.

للأي جي أف -1 ايضا خصائص بخفض نسبة الدهون في الجسم, يمنع الأي جي أف-1 الأنسولين من نقل الجلوكوز عبر أغشية الخلايا و لكنه يسمح للبروتين بالمرور, بسبب ذلك تتحول الخلايا الى الدهون كمصدر لإنتاج الطاقة.
حتى مع كورسات الضخامة القوية و الأكل المفرط فيها لوحظ أن إستعمال الأي جي اف -1 يحد من زيادة نسبة الدهون في الجسم.
يجب الذكر ايضا كون الأي جي اف شبيه بالأنسولين, و يزيد حساسية العضلات لإستقباله, يجب خفض الجرعة المتناولة من الأنسولين عند إستخدام الأي جي اف-1, و ستحصل على نفس النتائج بل حتى أفضل لعملهما معا و منع الأي جي أف من تخزين الدهون الذي قد يسببه إستخدام الأنسولين.

الأي جي أف يمكن إستعماله في جميع أنواع الكورسات:
في كورسات الضخامة: يساعد الأي جي أف -1 في زيادة الكتلة العضلية و نوعيتها و يحد من تخزين الدهون
في كورسات التنشيف: يساعد الأي جي أف-1 في تخفيف نسبة الدهون و دعم و تحسين الكتلة العضلية الموجودة
بين الكورسات: كون الأي جي أف-1 ليس هرمون أندروجيني و لا يؤثر في الهرمونات أو مستقبلاتها, يمكن الإستفادة منه بين الكورسات, للحفاظ على الكتلة العضلية المكتسبة و تخفيف كتلة الدهون الزائدة إن وجدت.
قد لوحظ ايضا مع المستخدمين أنه عند إستخدام الأي جي أف-1 مع الكورسات, يتم الحفاظ على معظم النتائج التي تكتسب, فنحن نعلم صعوبة المحافظة على النتائج بعد الكورسات.

تذكر أن أي مكتسبات تحصل عليها من هرمون الأي جي أف-1 هي نتائج ذات نوعية ممتازة, تحافظ عليها و تبقى معك, فلا تتوقع تغيير كبير في وزن الجسم و لكن توقع تغيير كبير في نوعية العضلات و تحسن هيئتها.

إستعمال آخر مميز للأي جي أف-1 هو إستعمال الهرمون للحقن الموضعي, فالأي جي أف-1 واحد من الهرمونات القلة الذي قد يفيد في هذا الأثر. لوحظ تحسن جيد في الجزء المحقون, و بالطبع سوف ينتهي الأمر بالهرمون في مجى الدم و التأثير على الجسم بشكل كامل, و لكن الفائدة الزائدة للجزء المحقون قد تساعد العديد من اللاعبين مع نقاط ضعف في تحسينها.
من الآثار الأخرى للأي جي أف-1 هي زيادة الأوعية الدموية و الضخ العضلي, قتلاحظ ظهور عروق جديدة لم تراها من قبل, و الضخ خلال التمرين يكون قويا جدا الى درجة الألم أحيانا.


ما هو الفرق بين IGF-1 و LR3 IGF-1؟

ال IGF-1 دواء باهظ الثمن، ولكنه أقل فعالية من LR3 IGF-1، لماذا؟
لأن حياته قصيرة في الجسم تتراوح من 10-20 دقيقة كحياة نصفية، مما يعني أنك بحاجة إلى أخذ الهرمون بضعة مرات في اليوم للحصول على نتائج.
قام العلماء بإجراء بعض التعديلات على تسلسل الحمض الأميني للأي جي أف-1 لتمديد فترة نصف العمر، عن طريق تغيير تسلسل الأحماض الأمينية مما أدى الى إنخفاض في الربط الIGF-1 مع بروتينات الربط التي تحد من أثرها على الجسم مما كون لنا LR3 IGF-1.
IGF-1 R3 مكون من 83 من الأحماض الأمينية من IGF-1 تتألف من نفس تركيبة ال IGF-1 كاملة الإنسان التسلسل مع تبديل و وضع الارجنتين (R) بدلا من حمض الغلوتاميك (E) في الموقع الثالث في السلسة مما أدى الى الأسم R3. هذا النظير من IGF-1 يزيد من النشاط البيولوجي للببتيد IGF و يزيد العمر النصفي الى 20-30 ساعة بدلا من 10-20 دقيقة للأي جي أف-1 الغير معدل.

هرمون ال أي جي أف 1
مرة أخرى, لا داعي لحك رأسك, ما تريد معرفته بإختصار أن هرمون IGF-1 قد تم تعديله كيميائيا لتطويل حياته فأصبح LR3 IGF-1 و أصبحت حياته النصفية من 20-30 ساعة بدلا من 10-20 دقيقة. لذا أنت كلاعب بناء أجسام, يجب أن تبحث فقط عن LR3 IGF-1 من أنواع الأي جي أف-1, لا تضيع أموالك على IGF-1 إلا إذا كان لديك مصدر مجاني له.

ما هي الآثار الجانبية مع IGF-1؟

كما هو الحال مع هرمون النمو، الIGF-1 هو آمن جدا للاستخدام، أو على الأقل هذا ما يعتقد فلا يوجد له آثار جانبية خطيرة على المدى القصير حتى الآن، و لم تدرس أثار الإستخدام على المدى الطويل.
الآثار الجانبية الشائعة مع الاستخدام:
الصداع, الغثيان، وانخفاض نسبة السكر في الدم لدى بعض الناس.
اي جي أف كيفي
كيفية إستخدام IGF-1؟

كما هو الحال مع معظم أدوية و هرمونات بناء الأجسام, ليس هنالك جرعة محددة للأثر الذي نريده, فلن تجد الطبيب يصف لك هرمون و جرعة لزيادة الكتلة العضلية، ليس هناك بروتوكول معين من الناحية الطبية للاستخدام، فيتم الإستخدام من الأشخاص تقديريا و من النتائج التي حصلو عليها تم تحديد مدى مقبول للجرعة المقترحة.
الجرعة المقترحة في العادة تتراوح بين 20 الى 120 ميكروغرام في اليوم.
يتم حقن ال أي جي أف-1 إما في العضل أو تحت الجلد كما هو الحال مع هرمون النمو, و افضل وقت للحقن هو بعد التدريب مباشرة, و بفترة لا تزيد عن ساعة.
إذا أردت الإستفادة من التحسين الموضعي للعضلة, فيتم تقسيم الجرعة و حقنها نصف في كل طرف.
تقسيم آخر للجرعة يكون جرعة صباحا و جرعة بعد التدريب مباشرة.

كورسات الأي جي أف-1 تتراوح بين 6-8 أسابيع, يليها 3-6 أسابيع راحة.


كيف يتم حفظ ال IGF-1؟

يجب أن يتم تخزين ال IGF-1 في درجة الحرارة بين 35 - 46 درجة فهرنهايت (2-8 درجة مئوية), في الثلاجة وليس في الفريزر, فلا يجب أن تتجمد المادة.
يمكن أن يبقى الIGF-1 فعال في درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 1 أشهر.


لمن يكون إستعمال ال IGF-1؟
إستعمال الأي جي اف

يجب أن لا تستعمل ال أي جي أف-1 إلا إذا كنت مريض أو ضحية حريق لا سمح الله و تم وصفه لك من قبل طبيب.
فيجب عدم إستعمال الهرمونات بشكل عام للأشخاص السليمين جسميا و عقليا. و لكن لكل قاعدة شواذ, حيث معظم لاعبي بناء الأجسام البالغين الراشدين و القادرين على إتخاذ القرارت, لا يمانعو من يكونوا فئران تجارب لعقار تجريبي إذا كان هنالك فائدة إيجابية على عضلاتنا.
عقار مثل الأي جي اف-1 يجب إستخدامه من قبل لاعبي بناء الأجسام المتقدمين, فإذا كنت مبتدأ, فانت سوف تحصل على نتائج من مجرد شم بعض الهرمونات العادية و التدريب, و لكن كلما تطور مستواك في هذا الرياضة أصبحت النتائج أصعب و أصعب و يصبح الجسم متنح لا يتغير, هنا يمكنك إستعمال مثل هذا العقار و سوف تحصل على نتائج جديدة و مبهرة, و تعبر مرحلة التي كنت عالق بها لتصل الى مستوى جديد.
بالطبع بالنسبة للأعبي بناء الأجسام المتنافسين, فالإستعمال أيضا مطروح, كونك تحاول أن تكون لديك أي فائدة افضل من منافسيك حتى لو كانت صغيرة, و مع الأي جي أف-1 لن تكون صغيرة

سبب آخر لعدم إستعمال المبتدئين لهذا العقار هو سعره الغال و نتائجه المعتدلة على جسم المبتدأ, فبنفس سعر كورس الأي جي أف-1 يمكنك شراء مواد أندروجينية و حتى مكملات تعطيك نتائج أفضل بكثير في هذه المرحلة.

آخر ما أقول:
دائما يترافق المواد ذات السعر العال آمال كبيرة أكثر من المستخدم, و هذا يؤدي الى الإحباط من النتائج
نعم إستخدام الأي جي اف-1 رائع, و سوف يصل بجسمك الى مستوي جديد, و لكنه ليس سحرا! فلن يجعلك الأي جي أف-1 محترفا بعد تناول كورس, أو يجعلك تظهر على غلاف مجلات الرياضة في العدد القادم.
الصبر على النتائج, التدريب الصحيح, التغذية و الراحة و من ثم إستعمال هذا المنشطات سوف يعطي نتائج.

الأربعاء، 19 فبراير، 2014

- ثيروكسين

المادة الفعالة (LEVOTHROXINE )
- عبارة عن هرمون درقى (THYROID ) مخلق صناعياً , ويشبه تأثير (L- THYROXINE ) الطبيعى فى الغدة الدرقية .
- إن (L- THYROXINE ) أحد هرمونين يتم إنتاجهم فى الغدة الدرقية , والهرمون الآخر هو L- Triodthyronine ( LT3 ) .
- ويعتبر (L- THYROXINE ) هو الهرمون الأضعف , ولذا يتم إستخدامه فى مدة أطول من ( LT3 ) .
- ويستخدم لاعب كمال الأجسام (L- THYROXINE ) للتعجيل ببناء الكربوهيدرات والبروتينات والدهون .
- وعلى الرغم من تناول اللاعب لكم أكبر من الدهون من خلال السعرات الحرارية , إلا أن الجسم يحرق كم أكبر من المعتاد من السعرات الحرارية , بالتالى يحرق الجسم كم أكبر من هذه الدهون , وكان لاعبى كمال الأجسام قدديملً يستخدمون (L- THYROXINE ) ولكن لسوء الحظ مع الجرعات العالية لا يتم حرق كم أكبر من الدهون فقط , ولكن كم أكبر من الكربوهيدرات والبروتين أيضاً , وبلا شك فإن اللاعب يصبح أقوى وأصلب , ولكن من الممكن أن يفقد كتلة العضلة التى حققها , إذا لم يتم إدارة تناول هذا المنشط بطريقة صحيحة , ونادراً ما يستخدم لاعب كمال الأجسام (L- THYROXINE ) فى الوقت الحاضر , حيث يستخدم معظم اللاعبين (CYTOMEL ) أو (TRIACANA ) , وعند تناول جرعات عالية من هذا المركب يمكن حدوث بعض الأعراض مثل ( رعشة الأصابع , وزيادة العرق , والأرق , والغثيان , وزيادة نبضات القلب , وعدم الراحة الداخلية , وفقد الوزن ( وليس فقد الدهون )


الاثنين، 17 فبراير، 2014

عملية ال pct بعد الكورس

ال PCT هي اختصاراً ل Post Cycle Therapy أي المعالجة بعد الكورس و التي تتضمن طريقة أخذ الأدوية المهمة لإرجاع الهرمونات إلى مستواها الطبيعي بأسرع وقت ممكن لضمان أقل خسارة و أضرار جانبية بعد الكورس.
هنالك العديد من الطرق التي يمكن استعمالها في ال PCT, سوف أبدأ بشرح أقوى الطرق حسب وصف الدكتور.مايكل سكالي, الذي استعمل هذه الطريقة لمعالجة المئات من الأشخاص. سميت هذه الطريقة ب (PWR) نسبة إلى المركز الطبي للأطباء اللذين وضعوهاProgram for wellness Restoration

الطريقة الأولى: (PWR)- يكون الاستخدام كالآتي:
عند الانتهاء من الكورس يستعمل:
2500 وحدة من البرغنيل HCG يوم بعد يوم لمدة 16 عشر يوماً.
الكلومايد بجرعة 100ملغم يومياً لمدة 30 يوماً.
النولفادكس بجرعة 20 ملغم يومياً لمدة 45 يوماً.
تعتبر هذه الطريقة من أقوى الطرق لإرجاع الهرمونات إلى مستواها الطبيعي.

الطريقة الثانية:و هي الطريقة التي أنصح بها شخصياً , يكون الاستعمال كالآتي:
1500-5000 وحدة من البرغنيل كل خمسة أيام ثلاث مرات.
نولفادكس بجرعة 20-40ملغم يومياً لمدة 4-6 أسابيع? أو كلومايد بجرعة 100 ملغم لنفس المدة ( واحد فقط).

الطريقة الثالثة:تستعمل بعد الكورسات الضعيفة نسبياً إذا لم يتأثر الجسم كثيراً.
استعمال كلومايد فقط بجرعة 100ملغم لمدة خمسة أيام ثم 50ملغم لمدة 10-14 يوم.

الطريقة الرابعة:تستعمل بعد الكورسات الضعيفة نسبياً أيضا حيث لم يتأثر الجسم كثيراً.
استعمال النولفادكس فقط بجرعة 20-40ملغم يومياُ لمدة شهر أو ستة أسابيع , مع بقاء آخر أسبوع بجرعة 10-20ملغم فقط.